في الثقافة

أن تبدأ

أن تبدأ

 

«أنت في فكري ذكر

أنت في روحي سحر

أنت وسواسٌ بقلبي

وحديثٌ مستمر»

***

ليس هناك ما هو أعظم من أن ينظر

الإنسان إلى الحياة من منظار الأمل،

فهو الذي يعطينا الدافع القوي نحو

الإصرار على التحدي، فقد نفقد أشياء

كثيرة؛ وربما عزيزة علينا، ولكن ألا

تنتهي آمالنا و أحلامنا عند هذا الحد.

***

ليس في مقدورك إلا أن تحب الحياة

ألا يكفي أن تنظر إلى عيني امرأة

جميلة حتى وإن كانت هذه النظرة من

بعيد لا شك أنها تخلق في نفسك شيئًا ما

وقد قال أحد الفلاسفة يومًا

»أحيانًا تستطيع المرأة العادية بنظرة

واحدة أن تضع معاني أكثر مما

يستطيع رجل أن يضع في كتاب»

و نحن نستطيع بإرادتنا أن نزيح

همومنا من خلال نظرة متأملة للحياة

والأشياء الجميلة التي تحيطنا، أنت

محتاج لشيء واحد الآن هو أن تبدأ.

أن تبدأ فقط.

***

التقى رجل اسمه «سليم» وامرأة

اسمها «وديعة» في منزل أحد

الأصدقاء، فدخلت كلبة ظريفة،

وتقدمت إلى السيدة «وديعة» وصارت

تلمس يدها، فقال سليم للمرأة:

-إن هذه الكلبة وديعة!

فأجابته على الفور:

-وقلبها أيضًا سليم!

 

 

ميلادٌ

(هناك امرأة تحطمك بلطفها، كما تحطمك الأخرى بعنفها).